عندما تُسقط العمالقة بصمت| التفجير الخاضع للتحكم وأسرار هدم الأبراج والمباني العالية في عسير
في أفق أبها الممتد بين قمم السودة وضباب المساء، قد يبرز برج سكني قديم أو مبنى شاهق أنهى عمره الافتراضي، ويقف شامخاً في وجه التطوير. هنا لا يجدي الهدم الميكانيكي العادي، ولا تكفي الحفارات والمطارق وحدها؛ الحديث هنا عن مستوى مختلف تماماً من الهندسة: التفجير الخاضع للتحكم. إنها التقنية التي تجعل مبنى مكوناً من 15 […]
